الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

133

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

وما قيل أصحاب السقيفة جهرة * بدعوى تراث في الضلال نتات « 1 » ولو قلّدوا الموصى إليه أمورها * لزمّت « 2 » بمأمون عن العثرات أخي خاتم الرّسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمرات فإن جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأحد شامخ الهضبات « 3 » وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللّزبات « 4 » وغرّ « 5 » خلال أدركته بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفات « 6 » القصيدة ( 121 ) بيتا « 7 » ما يتبع الشعر من كلمات أعلام العامّة : 1 - قال أبو الفرج في الأغاني « 8 » : قصيدة دعبل : مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات « 9 » من أحسن الشعر وفاخر المدائح المقولة في أهل البيت عليهم السّلام ، قصد بها عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام بخراسان . قال دخلت على عليّ بن موسى

--> ( 1 ) - [ كذا ، وفي أعيان الشيعة : « بتات » . و « نتات » : من نتا أي : ظهر وارتفع ] . ( 2 ) - [ أي : الأمور . من الزمام ، كناية عن انتظامها ] . ( 3 ) - [ « شامخ الهضبات » : صفة لاحد . « شامخ » : المرتفع . « الهضبة » : الجبل المنبسط على وجه الأرض ] . ( 4 ) - [ « اللزبات » : أي : الشدّة والقحط . وفي بعض النسخ : « الكربات » ] . ( 5 ) - [ في بعض المصادر : « عزّ » ] . ( 6 ) - [ « أنف كلّ شيء » : أوّله . و « روض انف » : ما لم يرعه أحد . و « كأس انف » : لم يشرب بها . « المستأنف » : ما لم يسبق إليه . « مؤتنفات » أي : طريّات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد ] . ( 7 ) - [ توجد القصيدة بتمامها في أعيان الشيعة 6 / 418 ] . ( 8 ) - الأغاني 18 : 29 [ 20 / 132 و 162 ] . ( 9 ) - هو البيت الثلاثون من القصيدة وتسمّى به .